"الأردن ليس وطنًا نعيش فيه فحسب، بل وطنٌ يسكن فينا… كلمة الأخت ماري بيير قندح بمناسبة عيد الاستفلال
- مدرسة راهبات الوردية - جبل عمان

- 22 يوليو
- 1 دقيقة قراءة

"الأردن ليس وطنًا نعيش فيه فحسب، بل وطنٌ يسكن فينا…
هو المجد حين يُروى، والعزة حين تُذكر، والكرامة التي لا تنحني."
أبنائي الطلبة الأعزاء، أولياء الأمور الكرام،
في يومٍ وطنيٍّ خالد، نحتفل جميعًا بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا اليوم الذي سطّر فيه الأردنيون صفحات المجد والعزة والكرامة، وارتفعت فيه راية الوطن خفّاقةً بالعطاء والانتماء.
إنّ الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل هو قصة وطنٍ بناه الأجداد بالتضحيات، وحافظ عليه الهاشميون بالحكمة والإخلاص، حتى أصبح الأردن رمزًا للأمن والاستقرار والإنسانية.
ارفعوا رؤوسكم فأنتم أردنيون، ونتباهى أمام الدنيا كلها أننا من هنا…
من أرض العز والمجد، من أرض النشامى والنشميات،
من وطنٍ لا يعرف إلا الكرامة، ولا ينحني إلا لله،
وطنٍ بقي شامخًا قويًا بعزيمة أبنائه، وبقيادته الهاشمية الحكيمة التي نعتز ونفخر بها في كل زمان.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نرفع رؤوسنا فخرًا واعتزازًا بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، الذي يقود وطننا بكل عزيمة واقتدار نحو مستقبلٍ مليء بالإنجازات والازدهار.
أبنائي الطلبة، أنتم أمل الوطن ومستقبله، فكونوا دائمًا صورة مشرّفة للأردن بأخلاقكم، وعلمكم، وانتمائكم الصادق. وعلينا جميعًا أن نحافظ على بلدنا العظيم، وأن نصون أمنه ووحدته، وأن نبقى أوفياء لترابه الطاهر ورايته الخفاقة.
كما أتوجه بالشكر والتقدير لأولياء الأمور الكرام على دورهم الكبير في غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس أبنائنا، فالوطن يكبر بأبنائه المخلصين وبقلوبهم المحبة للأردن.
حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وحفظ قائدنا المفدى وولي عهده الأمين، وكل عام ووطننا بألف خير.
مديرة المدرسة
الأخت ماري بيير قندح

.png)



.png)



تعليقات