الاحتفال بيوم الفرنكوفونية العالمي برعاية سعادة السفير الفرنسي السيد Franck gellet
- مدرسة راهبات الوردية - جبل عمان

- 22 يوليو
- 2 دقيقة قراءة

مدرسة راهبات الوردية – جبل عمان تحتفل بيوم الفرنكوفونية العالمي برعاية سعادة السفير الفرنسي السيد Franck gellet
برعاية كريمة من سعادة السفير الفرنسي السيد Franck gellet وبحضور مندوب سفير بلجيكا السيد Nathan rasquinet احتفلت مدرسة راهبات الوردية – جبل عمان بيوم الفرنكوفونية العالمي بحضور مديرة المدرسة الأخت ماري بيير قندح، وجمع من الأخوات الراهبات، وأهالي الطلبة الكرام، في أجواء ثقافية نابضة بالحياة جسّدت عمق الانتماء للغة الفرنسية وروح الانفتاح على العالم.
وقد قدّم طلبة المدرسة برنامجًا فنيًا واحتفاليًا متكاملًا عكس روح الإبداع والتميز، حيث عرضوا لوحات متنوعة جسّدت ثقافات الدول الناطقة بالفرنسية، كما أبدعوا في تقديم رقصات فلكلورية مميزة من وحي التراث الفرنكوفوني، إلى جانب سكتشات مسرحية وكلمات معبّرة عبّروا من خلالها عن أهمية هذا اليوم ودوره في تعزيز قيم الانفتاح والتواصل بين الشعوب.
وفي كلمته خلال الحفل، وجّه سعادة سفير فرنسا الشكر والتقدير لإدارة المدرسة على جهودها المميزة في تعليم اللغة الفرنسية، مشيدًا بتميز المدرسة وتفوقها في هذا المجال، ودورها البارز في نشر ثقافة الفرنكوفونية وتعزيز حضورها بين الطلبة.
كما ألقى مندوب سفير بلجيكا كلمة خلال الحفل، تحدث فيها عن أهمية الفرنكوفونية كجسر للتواصل الثقافي بين الشعوب، معربًا عن تقديره لاهتمام مدرسة راهبات الوردية – جبل عمان بهذا الجانب، ومشيدًا بتميزها في ترسيخ اللغة الفرنسية وثقافتها لدى الطلبة.
وفي لفتة تقديرية مميزة، قامت مديرة المدرسة الأخت ماري بيير قندح بتقديم درع مدرسة الوردية لسعادة السفير، تقديرًا لدعمه ورعايته لهذا الحدث الثقافي الهام.
وفي ختام الحفل، تشرف سعادة السفير والضيوف المرافقون بتذوق مجموعة من الحلويات والمأكولات التي قام الطلبة بإعدادها بأنفسهم، والتي مثّلت مختلف الدول الفرنكوفونية، في مشهد عكس غنى هذا الإرث الثقافي وتنوعه. وقد أعرب سعادة السفير عن إعجابه الشديد بالمستوى الراقي الذي ظهرت به الفعالية، مشيدًا بجهود المدرسة وإدارتها في ترسيخ قيم الفرنكوفونية وتعزيز التميز لدى الطلبة، ومثمنًا هذا العمل التربوي والثقافي الذي يعكس رسالة المدرسة السامية.
كما أعربت إدارة المدرسة عن بالغ شكرها وتقديرها لجميع من ساهم في إنجاح هذا اليوم المميز من معلمين وطلبة، الذين كان لجهودهم وتعاونهم الأثر الكبير في إخراج هذا الاحتفال بصورة مشرّفة تليق باسم المدرسة ورسالتها التربوية.

.png)



.png)















































































تعليقات