اظافر.jpg

تعد عادة قضم الأظافر إحدى العادات العصبية المنتشرة بين الأطفال ولهذه العادة آثار سلبية عديدة مثل تشوه منظر الأظافر بالإضافة إلى الآثار النفسية المتمثلة بالخجل من منظر الأظافر سرعة الغضب والتوتر، وكثير من الأطفال تستمر معهم هذه العادة مع التقدم في العمر، لذلك لا بد من العمل على وقاية الطفل من اللجوء إلى قضم الأظافر عن طريق الأساليب التالية:

- المحافظة على أظافر الطفل مقصوصة ناعمة الحواف
- إشغال الطفل بنشاطات يدوية أثناء أوقات فراغه.
- تحقيق حاجات الطفل الضرورية وخاصة إلى الحب واللعب والحركة.
- مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعر الغضب بطريقة صحيحة.

أما إذا بدأت عادة قضم الأظافر عند الطفل يمكن مساعدته في التخلص من هذه العادة باتباع الأساليب التالية:
- مناقشة مساوئ قضم الأظافر مع الطفل (الأصابع البشعة، الالتهاب، نظرة الناس) وهذا يدفع الطفل إلى محاولة التخلص من هذه العادة.
- مراقبة الأوقات التي يقوم بها الطفل بقضم الأظافر مثل وقت مشاهدة التلفاز أو الجلوس حيدا وذلك للسيطرة على الظروف التي تشجع على قضم الأظافر.
- تعليم الطفل القيام بنشاطات كلما شعر برغبة بقضم أظافره مثل الرسم أو اللعب او تناول (ساندوتش) أو مضغ العلكة لفترة قصيرة بحيث تشغله عن الرغبة في قضم أظافره.
- مكافأة الطفل والثناء عليه كلما بدأت العادة بالتناقص.
- تجنب توبيخ الطفل وتأنيبه لأن ذلك سوف سؤدي إلى استمرار العادة عند الأطفال.


إعداد المرشدة ماجدة الطوال