يومٌ روحيّ مميز برفقة القديسة ماري ألفونسين في مدرسة وردية جبل عمّان
- مدرسة راهبات الوردية - جبل عمان

- 22 يوليو
- 1 دقيقة قراءة

ضمن أجواء إيمانية مفعمة بالرجاء والخشوع أقيم يوماً روحياً استثنائياً استعداداً لاستقبال عيد الفصح المجيد تحت عنوان "عائلتي وفرح القيامة". وقد شهد اللقاء مشاركة واسعة ومباركة من أهالي الطلبة وأبنائهم، في مشهد إيماني مهيب جسّد أسمى معاني الوحدة والمحبة المسيحية، وعزز الروابط الروحية بين المدرسة والعائلة.
استُهل اليوم المبارك بإقامة القداس الإلهي، حيث رفعت العائلات قلوبها وصلواتها من أجل أن يعم السلام والمحبة في القلوب والعالم. وعقب الذبيحة الإلهية، اقيمت رياضة "درب الصليب" المقدس، والتي اكتست هذا العام طابعاً خاصاً بمرافقة تأملات مستوحاة من سيرة وحياة القديسة ماري ألفونسين.
وفي الجانب الفكري الروحي والتربوي، استضافت المدرسة الأخت هنادي جوري، التي قدمت لأهالي الطلبة محاضرة تفاعلية قيمة تمحورت حول مفهوم العائلة وفرح القيامة، مسلطة الضوء على كيفية تجسيد أنوار القيامة في تفاصيل حياتنا اليومية وفي تنشئة أبنائنا على قيم الرجاء والمحبة. وفي الوقت ذاته، عاش طلبة المدرسة أجواء العيد من خلال سلسلة من النشاطات المستوحاة من روح الاستعداد لقيامة المسيح، تخللتها مسابقات دينية وألعاب ترفيهية حماسية، تضمنت فعالية البحث عن البيض (Egg Hunting) التي جمعت الأهالي وأبناءهم في غمرة من السعادة والمرح.
وفي الختام، توجهت الأخت ماري بيير قندح بجزيل الشكر والتقدير لأهالي الطلبة على مشاركتهم الفاعلة وحضورهم الذي أضفى بركة خاصة على هذا اللقاء، ثم دعت الجميع لمشاركة لقمة المحبة في جو عائلي يسوده الود، متمنية لهم ولعائلاتهم أن يفيض نور القيامة في بيوتهم، وأن يبدد ضياء القبر الفارغ كل ظلمة في حياتهم، ليبقى فرح المسيح القائم من بين الأموات هو الصخرة التي تُبنى عليها عائلاتنا والمصدر الدائم للرجاء والسلام في قلوب الأبناء والآباء على حد سواء.

.png)



.png)



تعليقات